بأقسى عبارات الشجب والإدانة نستنكر حوادث العنف الأخيرة في بلدنا كفرمندا والتي تمثّل اعمالا دخيلة لم نعتد عليها ما هي الا صورة بشعة ودنيئة يجب العمل على ايقافها فورا. ان الإنحدار الأخلاقي بتهديد مواطنين آمنين في بيوتهم بطرق وأساليب ترقى الى مستوى الجريمة وقد تكررت خلال اسبوع واحدٍ، تدعونا الى دق ناقوس الخطر والى استفاقة أبناء البلد الواحد، الوقوف جنبا الى جنب أمام هاجس العنف والتصدي له كما واجتثاثه من المجتمع المنداوي.

نرى في حادثة الإعتداء على بيت السيد ابراهيم عبد الحليم رئيس المجلس المحلي السابق صورة من أبشع صور التهديد والوعيد، دون الخوض في أسبابها ودوافعها ولا مبرر ابداً لها، ونعتبرها حادثة اعتداء على كل المنداويين والشرفاء. بدورنا في المجلس المحلي، ادارة، أعضاء وموظفين نعلن تضامننا الكامل مع السيد ابراهيم عبد الحليم وندعو الشرطة الى التحقيق العميق في الحادثة من أجل الوصول الى الجاني أو الجناة وتقديمهم للعدالة ليكونوا درسا قاسيا لكل من يفكّر بالعبث بأمن بلدنا كفرمندا.

يا أهلنا الكرام، إن السلم والأمان نعمة من الله عز وجل، فلنحافظ عليها وعلى بلدنا الذي يطيب العيش فيه.

دمتم سالمين، في أمان الله.
رئيس، أعضاء وموظفي مجلس كفرمندا المحلي